«الزراعة» تتابع حصاد الشعير بشمال سيناء لتعزيز الأمن الغذائي والتنمية
تواصل وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي جهودها لدعم التنمية الزراعية في سيناء، من خلال متابعة أعمال حصاد محصول الشعير في عدد من القرى التابعة لمركزي الشيخ زويد ورفح بمحافظة شمال سيناء، ضمن خطة تستهدف تعزيز الأمن الغذائي ودعم المزارعين في المناطق الصحراوية.
ويأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بضرورة استمرار المتابعة الميدانية للمحاصيل الاستراتيجية، خاصة في سيناء التي تمثل أحد المحاور الرئيسية في خطط التوسع الزراعي للدولة.
وأكد مركز بحوث الصحراء أن الشعير يعد من أهم المحاصيل التي تعتمد عليها الدولة في البيئات الصحراوية، نظرًا لقدرته على التكيف مع الظروف المناخية الصعبة، مشيرًا إلى أن التوسع في زراعته يأتي ضمن استراتيجية تحويل سيناء إلى منطقة إنتاج زراعي واعدة تسهم في دعم الأمن الغذائي.
وأوضح المركز أن فرق البحث الميدانية تواصل التواجد داخل الحقول لمتابعة عمليات الحصاد وتقديم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين بشكل مستمر، إلى جانب تكثيف الندوات التوعوية لنقل أفضل الممارسات الزراعية وزيادة معدلات الإنتاج.
وفي السياق ذاته، أشار القائمون على برنامج دمج أبناء سيناء في التنمية الزراعية إلى أنه تم خلال الموسم الحالي دعم نحو 350 مزارعًا بتقاوي الشعير المطري مجانًا، ضمن خطة لتشجيع التوسع في الزراعات الملائمة لطبيعة التربة والمناخ وتحقيق دخل مستدام للأسر السيناوية.
ولفتت التقارير الميدانية إلى أن محصول الشعير تمكن من الصمود أمام عدد من التحديات خلال الموسم الحالي، أبرزها نقص الأسمدة والتغيرات المناخية، مع تحقيق مؤشرات إنتاج جيدة في مناطق متعددة، بما يعكس تطور النشاط الزراعي في شمال سيناء.
وأكدت وزارة الزراعة أن استمرار هذه الجهود يأتي في إطار استراتيجية شاملة تستهدف تنمية سيناء زراعيًا، وتحويلها إلى أحد روافد الإنتاج الغذائي في مصر، من خلال دعم المزارعين وتوفير التقاوي والخبرات الفنية اللازمة لزيادة الإنتاجية وتحقيق الاستدامة.



.jpg)


